منتدى ناس مراكش
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


ان الهدف من انشاء هذا المنتدى هو الحفاظ على الذاكرة الشعبية لمراكش و التعريف بمآثرها التاريخية و مثقفيها وأعلامها .
 
الرئيسيةبوابة جديدةالتسجيلدخول

 

 مقرات الزاوية التيجانية بمراكش

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
said aflafal
مشرف


عدد المساهمات : 208
تاريخ التسجيل : 09/11/2012
العمر : 57

مقرات الزاوية التيجانية بمراكش Empty
مُساهمةموضوع: مقرات الزاوية التيجانية بمراكش   مقرات الزاوية التيجانية بمراكش Icon_minitime1الإثنين مايو 20, 2013 12:34 pm

الزاوية التجانية بحي المواسين

تعتبر الزاوية التجانية بحي المواسين أول زاوية تجانية تأسست بجنوب المغرب، وذلك سنة 1262هـ/1846م، على يد العلامة الشهير سيدي محمد أكنسوس بمساهمة من السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمان.
التأسيس الأولي للزاوية التجاية بمراكش:

دخل سيدي محمد أكنسوس مدينة مراكش واستقر بحي المواسين سنة 1248هـ/1833م، وهنا يجب أن نشير إلى أنه ليس أول تجاني يستقر بالمدينة، فهناك بعض أبناء المدينة الذين أخذوا الطريقة التجانية، ولكن الذي يميزه عن باقي التجانيين بمراكش هو أنه أول مقدم يدخل المدينة - أي له الحق في تلقين الأوراد-.
كان الفقراء التجانيون يجتمعون في أول الأمر بمسجد ابن يوسف تحت القبة المعروفة باسم ?مولاي سليمان? لذكر الوظيفة حتى بلغ عدد من يحضرها أربعين نفرا، فأصبح من الواجب أن يتخذ التجانيون مكانا خاصا بهم لاجتماعهم، فطلب سيدي محمد أكنسوس من السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمان - نظرا للعلاقة الطيبة التي تجمعه به - أن يساعده في توفير مكان لإقامة زاوية تجانية، فما كان من هذا الأخير إلا أن وهبه مسجدا مهجورا، فكان بمثابة النواة الأولى التي تأسست عليها الزاوية، وبعد ذلك تم شراء أحد المنازل المجاورة لتوسيعها، وهكذا تم إنشاء أول زاوية تجانية بالمدينة الحمراء سنة 1262هـ/1846م بحي المواسين.

الزاوية التجانية بحي بريمة

ايظهر أن أول زاوية تجانية تأسست بعد الزاوية التجانية بحي المواسين هي تلك التي تأسست بحي بريمة، ويعود تاريخ بنائها إلى سنة 1276هـ/1860م، بحسب ما جاء في رواية شفوية من عبد الله النظيفيين مقدم الزاوية التجانية ببريمة.
يعود السبب في تأسيس زاوية حي بريمة إلى أن الفقراء التجانيين كانوا يذكرون جماعة أول الأمر بجامع بريمة المتاخم للقصر السلطاني، فأهدى أحد الفقراء التجانيين إحدى دوره المقابلة للجامع لتتخذ كزاوية تجانية، فقام الفقراء التجانيون بهدم ذلك المنزل وتعاونوا في بناء زاويتهم1.
وتنقصنا المعلومات حول هذه الزاوية كثيراً خصوصا في بدايتها الأولى، وكل ما نتوفر عليه وثيقتان، إحداهما رسالة من الحاج الحسين الإفراني إلى من في زاوية بريمة من الفقراء التجانيين. والأخرى إجازة محمد بن لحسن المزوضي المعروف بـ: النشاط، ينتمي لقبيلة مزوضة، وبها ولد، ودرس بمدرسة بوعنفير بأولاد بن سبع، فأخذ النحو عن لحسن أرسموك وعلوم القرآن عن عبد الحي بكور، ومنذ أن أصبح مقدما بالزاوية التجانية ببريمة وهو يقوم بالإرشاد والوعظ والتدريس بها، ويؤم الصلوات الخمس باستثناء صلاة الجمعة التي تصلى في الجامع، كما قام بإدخال الطريقة التجانية إلى منطقة بوعنفير2.
وقد درس على يديه بزاوية بريمة العديد من الطلاب. توفي الفقيه محمد بن لحسن المزوضي في مارس 1970م/1390م، ودفن بمقبرة باب أغمات3.
وخلفه الفقيه عبد العالي الرضواني في الإشراف على الزاوية دون أن يكون مقدماً، وهو إمام لأحد المساجد بحي الملاح، ومدررٌ يحفِّظ الأطفال القرآن، وقد كان يفتح الزاوية يوم الجمعة بعد صلاة العصر ليسمح للفقراء التجانيين بذكر الوظيفة والهيللة، وبقي الأمر كذلك إلى أن أصبح يُصلى في الزاوية الظهر فقط دون باقي الصلوات.
فبدأت أطماع البعض في تحويل هذه الزاوية إلى مقر لهم، فأخذت أعدادهم تتكاثر في أوقات الصلاة (دون أن تكون الصلاة فيها بدعة، وبعد رجوع الزاوية إلى نشاطها حرموا الصلاة فيها وبدعوا من يصلي فيها)، وأخذوا يعقدون حلقاتهم داخلها، فقام حفيد سيدي أحمد التجاني، سيدي محمد الكبير، بالتصدي لهم وإعادة تعمير الزاوية بالفقراء، وجعلها مركز إشعاع لكل التجانيين بالمدينة والجنوب المغربي، بل وكل أنحاء العالم4.

مجهودات فقراء الزاوية التجانية بحي بريمة
بعد أن أغلقت الزاوية التجانية ببريمة لمدة 8 سنوات، افتتح بها الفقراء التجانيون أول وظيفة بتاريخ 15-6-1996م5، لكنهم اصطدموا بأطماع بعض السلفيين في الاستحواذ على الزاوية، وهنا يبرز دور سيدي محمد الكبير الذي زار هذه الزاوية لأول مرة بتاريخ 16-3-1997م/7 ذي القعدة 1417هـ، وأخذ على عاتقه مسؤولية إعادة الحيوية والنشاط لهذه الزاوية، حيث أطلق عليها رضي الله عنه اسم: "الزاوية التجانية الكبرى لسيدي محمد الكبير التجاني بحي بريمة مراكش" تبركا باسم سيدي محمد الكبير بن سيدنا أحمد التجاني رضي الله عنه، حيث قام بتنظيمها، وجعلها عامرة بذكر الله، فبتاريخ 21-10-1997م تم تعيين الحاج محمد بن الحسن إماما للصلوات الخمس، وبتاريخ 30-12-1997م تم تعيين الفقيه الحجاوي الحسن إماما لصلاة التراويح، وبتاريخ 29-09-2000م تم تعيين إبراهيم الغزواني إماما لصلاة الصبح، كما تم تعينه فيما بعد إماما لصلاة التراويح بتاريخ 1 رمضان 1420/27-11-2000.
وقام سيدي محمد الكبير بتجديد بناء الزاوية بعدما تصدعت جدرانها القديمة، فأصبح بناؤها متينا، وزاد فيها طابقا آخر، وجعل ذكر الوظيفة بها يوميا...
وقد قام سيدي محمد الكبير بتعيين عبد الله النظيفيين6، مقدماً لهذه الزاوية.
وشجع كثيرا على القيام بعدة أنشطة بالزاوية، لا تقتصر على الوظيفة والهيللة بل امتد إشعاعها إلى تعليم الصغار والشباب والكبار.

البرامج التثقيفية الخاصة بالكبار
يقوم القيمون على الزاوية التجانية بحي بريمة منذ سنة 1997م، بإلقاء دروس مختلفة بالزاوية؛ ففي الأيام العادية يستفيد عموم الناس من دروس ما بين صلاتي المغرب والعشاء، حيث يتم سرد بعض الكتب مع شرحها ككتاب: الفقه على المذاهب الأربعة، قسم العبادات، وكتاب: الخلاصة الفقهية على مذهب السادة المالكية، لمحمد العربي القروي. ومنهاج الواردين لمحمد بن الحسن الحسني وفي الأيام التي تسبق بعض المناسبات تلقى بالزاوية دروس تتعلق بتلك المناسبات؛ فمثلا قبل حلول عيد المولد النبوي تفتتح دروس في السيرة النبوية، حيث يتم سرد عدة كتب متخصصة.
وتفتتح الدروس الخاصة بهذه المناسبة منذ فاتح صفر وتستمر إلى السبت الثاني بعد مرور العيد النبوي، حيث يتم الاحتفال بهذه المناسبة بحفل يحضره كل فقراء الزاوية ومن رغب من عموم الناس. و يتم خلاله إنشاد الأمداح النبوية والقصائد التي تتعلق بالمناسبة، كما يتم إلقاء الكلمات والخطب التي تبرز مزايا الرسول صلى الله عليه وسلم.
وفي شهر رمضان الأبرك يضاف درس آخر؛ إذ يلقى الدرس الأول قبل صلاة المغرب، ويدور موضوعه حول الفرائض والسنن الخاصة برمضان، أما الدرس الثاني والذي يلقى قبل صلاة العشاء فتسرد فيه الأحاديث الخاصة برمضان مع شرحها بالاعتماد على بعض الكتب الخاصة بهذا المجال.
كما تلقى في الزاوية دروس بمناسبة الحج وعاشوراء والإسراء والمعراج...
ويستفيد الفقراء التجانيون من دروس في فقه الطريقة التجانية وتراجم أعلامها بالاعتماد على الكتب الخاصة بفقه الطريقة.

البرامج التعليمية الخاصة بالشباب والصغار
تتميز الزاوية التجانية الكبرى لسيدي محمد الكبير التجاني بحي بريمة، بوجود أتباع لها من مختلف الفئات العمرية، ابتداء من الصغار حتى الشيوخ، وتولي الزاوية التجانية هذه اهتماما بالغا لفئتي الشباب والصغار، فبالإضافة إلى تعلمهم بالمدارس الرسمية، فإن القيّمين على الزاوية يضعون سنويا لصالحهم برامج تعليمية وتربوية تهم الأمور الدينية أساسا، من تحفيظ للقرآن والفقه بما فيها تعلم بعض مبادئ الطريقة التجانية، وتتكون هذه البرامج عادة من العناصر الآتية:
- تحفيظ القرآن
- الرحلات
- تأسيس مجلة
- الاحتفال بعيد المولد النبوي
أنوار أصبان
[1] - رواية شفوية من عبد الله النظيفيين.
[2] - راوية شفوية من نفس الراوي.. وهي مدرسة علمية تبعد عن مراكش بحوالي 100 في الطريق المؤدي من مراكش إلى إيمنتانوت.
[3] - راوية شفوية من نفس الراوي.
[4] - راوية شفوية من نفس الراوي.
[5] - مجلة الإشراقة، مجلة دورية لتلامذة سيدي محمد الكبير التجاني، العدد 4، فاتح شوال 1423هـ/6 دجنبر 2002م، مرقونة، ص 25.
[6] - كل المعلومات الخاصة بالسيد عبد الله النظيفيين، تلقيناها منه مباشرة.

الزاوية التجانية بحي باب دكالة

تقع الزاوية التجانية بحي باب دكالة بـ: "الكزى" بدرب بوطويل، أسسها الحاج العباس الرازي بإذن من شيخه الحاج مَحمد النظيفي، توسعة للمريدين التجانيين الذين يقطنون بحي باب دكالة.
بحسب رواية شفوية من مقدم الزاوية التجانية بباب دكالة، السيد الرازي مصطفى، فإنه في أول سنة 1956م / 1376هـ، وفي أخريات أيام الحاج العباس الرازي، استشار ابنه الكبيرالحاج محمد الرازي على أن يجعل صلاة الجمعة بهذه الزاوية، ويحبس عليها أملاكا لتصرف عليها كزاوية ومسجد للجمعة، وهو ما تم بالفعل. وأخذ من منزله حيزا جعله خاصا لذكر الفقراء وأداء الوظيفة به دون أن يشوشوا على المصليين بالمسجد، وبهذا الحيز أنشئت مقبرة للعائلة، والتي دفن فيها الشيخ المؤسس وبعض أبنائه فيما بعد.
لما توفي الحاج العباس الرازي ترك أربعة أبناء، أصغرهم إبراهيم (من مواليد سنة 1946م / 1366هـ)، ثم فاطمة (من مواليد سنة 1944م / 1364هـ)، ثم الحاج حميد (من مواليد سنة 1941م / 1360هـ، توفي في 27 شعبان 1416هـ / 19-1-1996م)، ثم الابن الأكبر الحاج محمد (من مواليد سنة 1924م / 1343هـ) الذي خلفه في التقديم بالزاوية، وفي عهد هذا الأخير تم توسيع الزاوية ببناء فوقي على طول الرواق الأخير من المسجد، جعله للفقراء التجانيين ولصلاة النساء يوم الجمعة، فصار الآن مسجد الزاوية تؤدى فيه الصلوات الخمس والجمعة، كما تعطى فيه دروس الوعظ والإرشاد من قبل مقدمها.
وللمقدم الحاج محمد الرازي إجازات في الطريقة بعد أن انخرط في سلكها على يد الحاج مَحمد النظيفي، وأخذ إجازته الأولى في التقديم من شيخه في العلم سعيد المنتاكي (توفي حولي سنة 1968م / 1388هـ)، ثم أخذ إجازة ثانية في التقديم سنة 1951م من حفيد الشيخ التجاني سيدي محمد الحبيب، وقد كان يتولى جميع الإصلاحات بالمسجد رغم وجود الأملاك المحبسة عليه.

الزاوية التجانية بباب أحمر

بحسب الروايات المتوفرة فإن القائد بلخير هو من أنشأ زاوية باب احمر، ووهبها للفقراء التجانيين، وقد كانت هذه الزاوية تابعة للزاوية التجانية بحي المواسين في تسييرها وتنظيمها.
لا نتوفر إلا على النزر القليل من المعلومات حول هذه الزاوية، والتي استقيناها من الرواية الشفوية للمكلف الحالي بالزاوية، الذي بدوره تلقاها من أحد الفقراء التجانيين المعمرين (عاش حوالي 100 سنة)، وهو الفقير محمد (محماد) أحد سكان حي باب أحمر.
تذكر هذه الرواية أن أحد رجال المخزن الحسني، وهو القائد بلخير، أنشأ هذه الزاوية ووهبها للفقراء التجانيين في سبيل الله، كما تذكر هذه الرواية أن أغلب فقراء هذه الزاوية في بدايتها كانوا من العبيد،1 و يدعم هذه الرواية ما جاء في المصادر والمراجح من كون هذا الحي، أي حي باب أحمر، أنشئ ليكون حيا لسكنى العبيد. 2
وقد كانت هذه الزاوية تابعة للزاوية التجانية بحي المواسين في تسييرها وتنظيمها ومراقبتها بأمر من الخليفة العام للطريقة التجانية آنذاك، سيدي الطيب بن سيدي علال حفيد الشيخ التجاني بمقتضى الظهير الشريف لجلالة السلطان محمد الخامس رحمه الله.
ولا نع
لم أي شيء عن أول مقدم بهذه الزاوية، أما ثاني مقدم بها فيدعى المعلم مبوهري، والذي كان يحترف صناعة الزليج فقام بتزليج الزاوية، وتوفي في حدود سنة 1945م/1365هـ، ليخلفه المقدم مولاي الطاهر والذي أهمل الزاوية، فقام سنة 1966م/1386هـ المكلف الحالي ويدعى فرج الله أحمد مع فقراء هذه الزاوية واشتكوا إلى مقدم الزاوية التجانية بحي المواسين سيدي أحمد الكنسوسي، الذي أوكل مسؤولية الإشراف على هذه الزاوية لفرج الله أحمد بشرط القيام بشؤونها كزاوية تجانية للذكر والعبادة لا غير، ولا يبدل فيها ولا يغير.3 والذي مازال حتى الآن يشرف على تسييرها.

---------------------------------
1- رواية شفوية من مقدم الزاوية التجانية بباب أحمر، السيد فرج الله أحمد، تلقيناها منه بتاريخ 10-7- 2005.
2- أحمد (هوزالي)، النمو الحضري...، مرجع سابق، ص 129.
3- رواية شفوية من المكلف فرج الله أحمد.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقرات الزاوية التيجانية بمراكش
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ناس مراكش :: الترات المراكشي :: مآثر مراكشية-
انتقل الى: